تعاون بين الهيئة وجامعة أسيوط

لتدشين مستشفي 2020 لعلاج مرضي أورام صعيد مصر

تدشين مستشفي 2020 لعلاج مرضي أورام صعيد مصر

تدشين مستشفي 2020 لعلاج مرضي أورام صعيد مصر، من خلال بروتوكول تعاون بين الهيئة العربية للتصنيع وجامعة أسيوطوالهيئة تضع كافة إمكانياتها لإنشاء وتجهيز المشروع القومي للمستشفي وفقا لمعايير الجودة العالمية.
شهد الفريق/ عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع والدكتور/ طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط، الإحتفال بتدشين مستشفي 2020 وتوقيع بروتوكول تعاون لإنشاء وتجهيز المستشفي، الذي يعد أكبر صرح طبي بالصعيد وفقا لأحدث النظم الطبية العالمية .
في هذا الصدد أكد الفريق عبد المنعم التراس علي أهمية تنفيذ تكليفات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية بالمشاركة في كافة المشروعات القومية المجتمعية، مشيرا إلى أن الهيئة تضع كافة إمكانياتها اللازمة لإنشاء وتجهيز مستشفي 2020 لعلاج الأورام وبالتعاون مع أكبر الشركات الإستشارية المتخصصة في هذا المجال .
وأضاف أنه تم الإتفاق علي الإسراع بالخطوات التنفيذية لإنشاء المشروع القومي لمستشفي 2020 الجامعي لعلاج الأورام بجامعة أسيوط إستغلالا للقدرات التصنيعية بالشركة العربية البريطانية للصناعات الديناميكية التابعة للهيئة العربية للتصنيع، مشدداً علي عدم تحميل ميزانية الدولة أي أعباء مادية.
أشار "التراس " أن بنود البروتوكول دخلت حيز التنفيذ،  حيث سبق إسناد أمر التصميم الهندسي لمستشفي 2020 للهيئة، مؤكدا أن خدمة ما بعد البيع تُمثل مسئولية مُستدامة بكافة مشروعات الهيئة العربية للتصنيع.
من جانبه أشاد الدكتور/ طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط بإمكانيات الهيئة العربية للتصنيع التصنيعية والتي تضاهي المعايير القياسية العالمية، مشيراً إلى أن الهيئة تقوم بوضع الرسومات الفنية لهذا المشروع الضخم بالتعاون مع بعض الشركات العالمية المتخصصة فى هذا المجال مثل شركة فيتال كونسبت الالمانية للإستشارات الهندسية ومكتب افيسيو للإستشارات الهندسية الذي سبق وضع تصميم مستشفي 57357.
كما أوضح الدكتور/ الجمال أن الهيئة العربية للتصنيع تمتاز بالخبرات الفنية وتذليل أي عقبات في سبيل إنجاز كافة مجالات التعاون بالكفاءة المطلوبة وأعلي مُستويات الجودة والسرعة، موضحاً أن هذه المجالات متعددة وذكر منها توريد المعدات الطبية اللازمة للمستشفيات ومولدات الطاقة وكذلك إحلال وتجديد البنية التحتية والتحول الرقمي، بالإضافة إلي الدعم المستمر المقدم من الهيئة للمؤتمرات العلمية بالجامعة.