لأول مرة في مصر
إنشاء خطوط إتصالات المشروعات الرقمية العملاقة
من خلال بروتوكول للتعاون بين الهيئة العربية للتصنيع وشركة فايبر مصر

إنشاء خطوط إتصالات المشروعات الرقمية العملاقة

 


أكد الفريق عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي أهمية المشاركة في إنشاء خطوط إتصالات المشروعات الرقمية العملاقة ,مشددا علي تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي للهيئة لتوطين التكنولوجيا والرقمنة لخدمة كافة مشروعات التنمية العملاقة .
جاء هذا خلال توقيع مذكرة للتفاهم بين الهيئة العربية للتصنيع وشركة فايبر مصر .
في هذا الصدد, أوضح "التراس" أنه تم الإتفاق علي إنشاء خطوط إتصالات والخوادم وتطبيقات برمجة للإدارة الآلية وآليات الدعم الفني واللوجسيتي لكافة المشروعات الرقمية العملاقة ,مشيرا لإستغلال الإمكانيات المُتاحة بالهيئة العربية للتصنيع بدون أن نحمل ميزانية الدولة أي أعباء مادية.
وأضاف أن هذه النظم الحديثة تحقق الكفاءة والجودة لضمان إستمرارية المشروعات الرقمية ,لافتا لأهمية تحقيق الرقمنة الذكية لكافة المشروعات التنموية .
واشار "التراس" أننا نستهدف تلبية السوق المحلي من أجهزة الإتصالات والخوادم مؤكدا أنها خطوة أولي يتبعها البدء في خطوات التصنيع المحلي للخوادم .
من جانبه, أوضح المهندس أحمد محمد أحمد طه رئيس مجلس إدارة شركة فايبر مصر والعضو المنتدب أن هذا التعاون يعد الأول من نوعه في مصر لتحقيق الرقمنة الذكية للمشروعات الرقمية العملاقة , مشيرا أننا نتطلع للتعاون والإستفادة من القاعدة الصناعية المتطورة بالهيئة العربية للتصنيع لتلبية الطلب المتزايد من أجهزة الإتصالات والخوادم لكافة المشروعات الرقمية المختلفة بمصر

رؤية الهيئة


الهيئة العربية للتصنيع قاطرة الصناعة الوطنية تعمل على خدمة أهداف التنمية الشاملة مع الحفاظ على الريادة الصناعية في المجال العسكري والإلتزام الكامل بمعايير الجودة في المنتج والسعر المناسب وسرعة التنفيذ

قيم تحافظ عليها الهيئة

  • النـزاهة
  • المسئولية والمساءلة
  • العمل بروح الفريق الواحد
  • الابتكار
  • الأولوية للأداء

هدف الهيئة

  • التنمية المستمرة للقاعدة الصناعية الحربية والمدنية على حد سواء والمتوفرة حالياً للحفاظ على مكانتها وثقة عملاؤها والمتعاملين معها ، وذلك بتوفير القواعد الفنية والتكنولوجية الحديثة والمزودة بالمنظومات المناسبة في مختلف عناصر ومراحل العملية الصناعية ، والإعتماد على كوادر بشرية عالية الكفاءة والتدريب في مجال البحوث والتطوير، ووفقاً لأسس إقتصادية وعلمية سليمة
  •  لإستعداد الدائم للمساهمة الفعالة في مجال الخدمة المجتمعية من خلال تنفيذ أنشطة صناعية وبحثية في إطار خطط التنمية للدولة ، وأنشطة تعليمية لإعداد جيل من النشئ له دور فعال في زيادة الناتج القومي